عثمان العمري
101
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
يسوؤني إذ سقيم الفكر قد ضرب ال * صهباء في مثل ما بالريق اضربا سقيته خمرة من خده عصرت * صرفا وحيا بريق مثل ما شربا فقال لي هاتها عذراء صافية * واسكر بسكري كسكري وانهب اللقبا هات اسقنيها على ناي علانية * مع فتية يعلنون اللعب والطربا حتى الكرى خاط جفنيه فكف يدي * عن جيده ثم أبدى الدل والغضبا وقد تلجلج واختلت خلائقه * سكرا ويلحن ان غنى وان ضربا فقلت خذ قال لالا أستطيع لقد * أرخى المدام يدي والنطق والركبا ما فاز من وصله الا فمي ويدي * فاسأل من الروض زهرا كان مرتقبا واكتم أخا الأنس أمري لا تبوح به * ولا تكن لافتضاحي عامدا سببا ان الوزير حسينا جاء منتقما * للّه منتصرا للحق مرتقبا إن يحتم الليل فيه ما بدا فلق * أو الصباح نجا من غاسق وقبا